٨٢٩١ - "من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله. (حم تخ) عن معاوية (هـ حب) عن البراء".
(من أحب الأنصار) وهم الذين ناصروا رسول [٤/ ١٨٥] الله - صلى الله عليه وسلم - وأحبهم لقيامهم معه - صلى الله عليه وسلم - في نصرة الدين. (أحبه الله) جزاءً لمحبته من يحبه الله. (ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) لأن بغضه إياهم دليل عدم محبته للدين. (حم تخ عن معاوية) هو إذا أطلق: ابن أبي سفيان، (هـ حب (١) عن البراء) هو إذا أطلق: ابن عازب، وعن عبادة هو: ابن الصامت، قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.
٨٢٩٢ - "من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رفع. (هـ) عن أنس".
(من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رفع) قال المنذري: المراد من الوضوء غسل اليدين والمعروف في غذاؤه أنه بالدال المهملة طعام الغداة ويدخل طعام العشي بالمقايسة عليه ويفهم من كلام بعض الشراح أنه بالذال المعجمة من الغذاء والحديث يرد على مالك في قوله: بكراهة الغسل لليد قبل الطعام لأنه من فعل الأعاجم. (هـ (٢) عن أنس) سكت عليه
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٩٦)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٣٤٣)، والنسائي (٨٣٣٢) عن معاوية بن أبي سفيان، وأخرجه ابن ماجة (١٦٣)، وابن حبان (١٦/ ٢٦١) (٧٢٧٢)، وانظر المجمع (٩/ ٣٧٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٩٥٣)، والصحيحة (٩٩١). (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٢٦٠)، والبيهقي في الشعب (٥٨٠٧)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ١٠٩)، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ٧) هذا إسناد ضعيف لضعف كثير وجبارة وله شاهد من حديث سليمان رواه أبو داود والترمذي وضعفاه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٣٩)، والضعيفة (١١٧) وقال منكر.