للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

كلثوم (١) يروي عنه جمع ومع ذلك فهو مجهول الحال.

٨٢٧٩ - "من اتقى الله عاش قويًّا، وسار في بلاده آمناً". (حل) عن علي".

(من اتقى الله عاش قويًّا) في بدنه قويا في دينه قوياً في جميع حالاته {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا} [النحل: ١٢٨] ومن كان الله معه فكيف يضعف ومعه القوي العزيز. (وسار في بلاده آمناً) لأن من كان الله معه فماذا يخاف، قال الغزالي رحمه الله: التقوى كنز عزيز فإن ظفرت به فكم يجد فيه من جوهر شريف وعلو نفيس وخير كثير ورزق كريم وفوز كبير وملك عظيم فكل خير وسعادة جمعه الله تحت هذه الخصلة [٤/ ١٨٣] ولذا وصى الله به عباده ووصت به الرسل أممها (حل (٢) عن علي).

٨٢٨٠ - "من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء. الحكيم عن واثلة".

(من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء) أخاف منه كل شيء يستحق أن يخاف وذلك أنه خاف من بيده ناصية كل شيء فأمنه مولاه من كل شيء فأخاف الله منه ما يخافه. (ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء) جعله هائباً خائفاً من كل شيء وذلك أنه أضاع ما يقوي قلبه وما يكون آلة لدفع كل مهابة ومخافة. (الحكيم (٣) عن واثلة) ابن الأسقع.

٨٢٨١ - "من اتقى الله كَلَّ لسانه ولم يَشْفِ غيظه. ابن أبي الدنيا في التقوى عن


(١) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٢٧٦).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٧٥)، والديلمي في الفردوس (٥٧٦٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٣٣)، والضعيفة (٢٨٨٩).
(٣) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢/ ١٠٣) (٤/ ٨٠)، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٣/ ١١٦): سنده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>