للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يأتي أو لأنه ترك الفرار والمدافعة على القول بوجوبها (الطيالسي (١) عن أبي بكرة) رمز المصنف لصحته (٢).

٤٣٩ - " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة: فإن شدة الحر من فيح جهنم (حم ق ٤) عن أبي هريرة (حم ق د ت) عن أبي ذر (ق) عن ابن عمر (صح) ".

(إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة) تقدم الكلام عليه في حرف الباء الموحدة مع الهمزة في أبردوا (فإن شدة الحر من فيح جهنم) تقدم اللفظ وبيان معناه هنالك (حم ق ٤ عن أبي هريرة حم ق د ت عن أبي ذر ق عن ابن عمر (٣)) وتقدم هنالك عن ستة من الصحابة منهم اثنان ممن هنا.

٤٤٠ - " إذا اشتد كلب الجوع فعليك برغيف وجر من ماء القراح، وقيل: "على الدنيا وأهلها مني الدمار" (عد هب) عن أبي هريرة (ض) ".

(إذا اشتد كلب الجوع) بفتح اللام هو الأكل الكثير بلا شبع فالإضافة بيانية أي الكلب الذي هو الجوع ويحتمل أنه أريد به الداء الذي يسمى كلبًا استعير للجوع أي إذا اشتد الجوع الذي يشبه الكلب في ضره (فعليك برغيف وجر) بفتح الجيم وتشديد الراء الجر والجرار جمع جرة الإناء المعروف من الفخار (من ماء القراح) بزنة سحاب الماء الذي لا يخالطه تفل من سويق أو غيره أو الخالص كما في القاموس (٤) وإنما خص هذه الحالة بهذا المطعوم الزهيد؛ لأنها


(١) القاموس المحيط (صـ ٣٠١).
(٢) أخرجه الطيالسي (٨٨٤) والنسائي (٧/ ١٢٤)، وكذلك أخرجه عن طريق ربعي بن حراش عن أبي بكرة أخرجه مسلم (٢٨٨٨) وابن ماجه (٣٩٦٥) وانظر طرقه في فتح الباري (١٣/ ٣٣).
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٢٦٦) والبخاري (٥٣٤) ومسلم (٦١٥) وأبو داود (٤٠٢) وابن ماجه (٦٧٧) والترمذي (١٥٧) والنسائي (١/ ٢٤٨) من رواية أبي هريرة، والبخاري (٥٣٥) ومسلم (٦١٦) وأبو داود (٤٠١) والترمذي (١٥٧) وأحمد (٥/ ١٧٦). وقد تقدم تخريجه مفصلاً.
(٤) القاموس المحيط (صـ ٣٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>