للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حجر: حديث غريب ورمز المصنف لضعفه.

٨٠٣٥ - "ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض ينادي بعضها بعضا: يا جارة، هل مر بك اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله؟ فإن قالت: "نعم" رأت أن لها بذلك فضلا. (طس حل) عن أنس (ض) ".

(ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع) جمع بقعة. (الأرض ينادي بعضها بعضاً) فيه أنها تخاطب فيما بينها والله أعلم بكيفيته. (يا جارة، هل مر بك اليوم عبد صالح) فيه شرف عباد الله الصالحين وأن البقاع تعرفهم. (صلى عليك أو ذكر الله) عطف العام على الخاص. (فإن قالت) المناداة (نعم رأت أن لها بذلك) على المنادية إن لم يمر بها أحد. (فضلاً) لأنها تشرفت بالطاعة عليها (طس حل (١) عن أنس) رمز المصنف لضعفه لأنه قال مخرجه أبو نعيم: غريب من حديث صالح المري تفرد به عن إسماعيل بن عيسى القناديلي انتهى. وقال الهيثمي: فيه صالح المري (٢) ضعيف.

٨٠٣٦ - "ما من صدقة أفضل من قول (هب) عن جابر (ض) ".

(ما من صدقة أفضل من قول) بالتنوين والمضاف إليه محذوف دل له ما يأتي أي قول حق من أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو تفريج كربة أو شفاعة أو نحوها، فهي أفضل كل الصدقات لأن نفعها أعم ولأن المال ربما تبعته النفس فطلب أجرة بخلاف الأقوال فهي أهون من الأموال.

(هب (٣) عن جابر) رمز المصنف لضعفه لأن فيه المغيرة بن صقلاب (١) قال


(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٦٢)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٧٤)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٢/ ٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٨٧)، والضعيفة (٤٤٨٦).
(٢) انظر الميزان (٣/ ٣٩٦).
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٦٨٤)، وابن عدى في الكامل (٦/ ٣٦٠)، وانظر الميزان (٦/ ٤٩٢)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥١٩٢) والسلسلة الضعيفة (٤٤٨٧): ضعيف جداً

<<  <  ج: ص:  >  >>