للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

نزل مصر ورمز المصنف لصحته.

٧٩٠٨ - "ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة. (هق) عن ابن مسعود (ح) ".

(ما صلت امرأة صلاة) أي فريضة إذ النافلة للمرأة والرجل في البيوت أفضل (أحب إلى الله) أكثر ثوابًا وأحسن قبولاً (من صلاتها في أشد بيتها ظلمة) فظاهره أنها أحب من صلاتها في المسجد الحرام وأنه لا ينبغي لها الخروج للصلاة إلى المساجد وإن كان جائزاً لها الحديث: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" (١) وفيه كراهية خروجها مطلقا فإنه إذا كان الأحب أن لا تخرج للطاعة فأولى أن لا تخرج للمباح وتقدم "أغروا النساء يلزمن الحجاب" (٢) إلا أن في خروجها إلى المسجد الحرام ومسجده - صلى الله عليه وسلم - حديث ابن مسعود عند البيهقي: "والله الذي لا إله غيره ما صلت امرأة صلاة خير لها من صلاة تصليها في بيتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -" (٣) (هق (٤) عن ابن مسعود) مرفوعاً وموقوفاً ورواه عنه أيضاً الطبراني، قال الهيثمي: ورجاله موثقون ورمز المصنف لحسنه.

٧٩٠٩ - "ما صيد صيد ولا قطعت شجرة إلا بتضييع من التسبيح. (حل) عن أبي هريرة (ض) ".


(١) أخرجه البخاري (٨٦٥)، ومسلم (٤٤٢) عن ابن عمر.
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٤٣٨) رقم (١٠٦٣)، والأوسط (٣٠٧٣)، والخطيب البغداي في تاريخ بغداد (١٣/ ٥٢١) عن مسلمة بن مخلد، وأورده العجلوني في كشف الخفا (١/ ١٥٩).
(٣) أخرجه البيهقي في السنن (٣/ ١٣١).
(٤) أخرجه البيهقي في السنن (٣/ ١٣١)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٩٣) (٩٤٧١)، وفي مسند الشهاب (١٣٠٧)، وأورده الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٨٨)، والضعيفة (٤٤٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>