للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(ما ساء عمل قوم) بمخالفتهم أمر الله ورسوله. (إلا زخرفوا مساجدهم) في النهاية (١): الزخرف نقوش وتصاوير بالذهب وذلك غير محبوب الله ولا مراد له لأن عمارة الدنيا من حيث هي غير مرادة لله والمساجد بيوته وعمارتها بذكره الذي عمرت له كما قال - صلى الله عليه وسلم - إنما عمرت هذه المساجد لذكر الله قال الله: {أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور: ٣٦] وفي ذلك مع أنه خلاف مراده تعالى شغل قلب المصلي الذي يراد جمع هم قلبه وتفرغه فهذا ينافي ذلك ولأن فيه إتلاف المال الذي غير نفع فهو من إضاعة المال ومن هنا كره العلماء كتب المصحف بالذهب. (هـ) عن عمر) رمز المصنف لضعفه [٤/ ١١٩] وقال ابن حجر (٢): رجاله ثقات إلا جبارة بن المغلس ففيه مقال، وفي الكاشف إنه ضعيف (٣).

٧٩٠٠ - "ما ستر الله على عبد ذنباً في الدنيا فيعيره به يوم القيامة" (طب البزار عن أبي موسى".

(ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة) هو في عبد أذنب ذنبا ثم علم أن الله يأخذه به فندم وتاب فإنه لا يحاسب بذلك الذنب ولا يذكر له فيكون هذا في التائب. (البزار (٤) طب عن أبي موسى) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: فيه عمر بن سعيد الأبح (٥) وهو ضعيف.

٧٩٠١ - "ما سلط الله القحط على قوم إلا بتمردهم على إلى الله. (خط) في رواة


(١) النهاية (٢/ ٧٢٥).
(٢) انظر فتح الباري (١/ ٥٥٦)، والدراية في تخريج أحاديث الهداية (٢/ ١٦٨).
(٣) انظر الكاشف (١/ ٢٨٩)، والمغني في الضعفاء (١/ ١٢٧).
(٤) أخرجه البزار في مسنده (٣١٦٤)، والطبراني في المعجم الصغير (١٩٢)، وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٩٢)، وعزاه للبزار والطبراني وفي الإسناد وعمر بن سعيد الأبح قال فيه البخاري منكر الحديث كما في اللسان (٤/ ٣٠٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٧٧).
(٥) انظر: المغني (٢/ ٤٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>