للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

التي سمتها له اليهودية وقدمتها إليه فأكل منها لقمة، وقال: إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة وأكل معه بِشر فمات والقصة معروفة. (تعادني) قال الزمخشري (١): المعاداة معاودة الوجع لوقت معلوم أي تعاودني.

(في كل عام) كأنها تثير عليه الألم في مثل حين أكلها من ذلك العام. (حتى كان هذا أوان) قال الزمخشري (٢): بالضم ويجوز بناؤه على الفتح. (قطع أبهري) بفتح الهمزة والهاء عرق متصل بالوتين إذا انقطع مات صاحبه فجمع الله له إلى منصب النبوة مقام الشهادة ولذلك كان يقول ابن مسعود: إنه - صلى الله عليه وسلم - مات شهيداً من ذلك السم، وهذا قاله في مرض موته. (ابن السني وأبو نعيم (٣) في الطب عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه وفيه سعيد بن محمَّد الوراق قال الذهبي (٤): غير ثقة عن النسائي وعن الدارقطني: متروك وعد ابن عدي من روايته المضعفة هذا الحديث نعم قد أخرجه الشيخان بلفظ: "ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلته بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم" (٥) انتهى.

قلت: فكأن رمز المصنف لحسنه لتأييده بتخريج البخاري لمعناه.

٧٨٩٧ - "ما زان الله العبد بزينة أفضل من زهادة في الدنيا، وعفاف في بطنه وفرجه. (حل) عن ابن عمر (ض) ".

(ما زان الله العبد بزينة) الزينة ما يتجمل به العبد بين الخلق (أفضل من أن


(١) الفائق (١/ ٥٠).
(٢) الفائق (١/ ٥٠).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤٠٣)، وأبو نعيم في الطب (٨٣)، وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٢٢٧)، وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (١/ ١٨١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٢٩).
(٤) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٢٦٥) وميزان الاعتدال (٥/ ١٠١) والضعفاء والمتروكين للنسائي (١/ ٥٣).
(٥) أخرجه البخاري (٤٤٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>