وهو ضعيف عند أهل الحديث تكلم فيه شعبة انتهى. وبه ضعفه المنذري، وأما حديث الطبراني في الأوسط فقال الهيثمي: إسناده حسن.
٧٨٩١ - "ما رأيت منظراً قط إلا والقبر أفظع منه. (ت هـ ك) عن أبي هريرة (صح) ".
(ما رأيت منظراً) منظورا إليه (قط إلا والقبر أفظع منه) أشنع وأقبح كيف لا وهو بيت الوحدة والغربة والوحشة والدود والانقطاع عن الأعمال الصالحة فالحديث دعاء إلى العمل الصالح لأن به تهون مصائب القبر (ت هـ ك (١) عن عثمان) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبي.
٧٨٩٢ - "ما رزق عبد خير له ولا أوسع من الصبر. (ك) عن أبي هريرة"(صح).
(ما رزق عبد خيراً له) في دينه ودنياه. (ولا أوسع من الصبر) فإن بالصبر ينال خير الدارين وينجو من شرهما ومن أراد معرفة قدره فعليه بمختصرنا: "السيف الباتر في تمييز الصابر والشاكر"، وفيه أن الصبر رزق من الله يرزقه من يشاء ولذا قال لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: "وما صبرك إلا بالله" أي بإعانته وتيسيره (ك (٢) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما، وأقره الذهبي.
٧٨٩٣ - "ما رفع قوم أكفهم إلى الله تعالى يسألونه شيئاً إلا كان حقاً على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوه. (طب) عن سلمان (ح) ".
(١) أخرجه الترمذي (٢٣٠٨)، وابن ماجة (٤٢٦٧)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٧١) جميعهم من حديث عثمان وليس من حديث أبي هريرة كما قال المصنف، وقال الذهبي: ابن بجير [عبد الله] ليس بالعمدة ومنهم من يقويه وهانئ مولى عثمان بن عفان روى عنه جماعة ولا ذكر له في الكتب الستة أ. هـ، وانظر فيض القدير (٥/ ٤٤٦)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٢٣). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤١٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٢٦)، والصحيحة (٤٤٨).