(ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم) ظاهره أنه لا بد من الأمرين (إلا كان عليهم ترة) بمثناة فوقية مكسورة وقيل بفتحها وأما الراء فمفتوحة لا غير أي تبعة وقيل نقص (فإن شاء عذبهم) بترك ذلك عدلاً (وإن شاء غفر لهم) فضلا منه ففيه الحث على أن لا يخلو مجلس عن ذكر الله والصلاة على نبيه (ت هـ (١) عن أبي هريرة وأبي سعيد) رمز المصنف لحسنه، وقال الترمذي: حسن انتهى، وفيه صالح مولى التوأمة (٢) وفيه كلام سلف.
٧٨٦٨ - "ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم. (طس) عن علي (ض) ".
(ما جمع شيء) من الصفات (إلى شيء) منها (أفضل من علم إلى حلم) فإن العالم لا حلم عنده كالجاهل والجاهل الحليم لا يعرف مواضع الحلم (طس (٣) عن علي) رمز المصنف لضعفه.
٧٨٦٩ - "ما حاك في صدرك فدعه. (طب) عن أبي أمامة (ح) ".
(ما حاك) بالمهملة من حال يحيك إذا تردد (في صدرك) أي ما لم يطمئن به القلب وتردد فيه. (فدعه) ولا تفعله فإن الله جعل للقلب الحجة إدراكاً للبر والإثم فما سكن إليه فهو البر وما لم يسكن إليه فهو الإثم وسببه أنه سأله سائل: ما الإثم؟ فذكره (طب (٤) عن أبي أمامة) رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح فكان الأحسن الرمز لصحته.
(١) أخرجه الترمذي (٣٣٨٠)، وابن ماجه (٣٧٩١)، وأحمد (٢/ ٤٣٢)، والنسائي (٦/ ١٠٧)، والبيهقي في السنن (٢/ ٢١٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٠٧)، والصحيحة (٧٤). (٢) انظر العلل المتناهية (١/ ٣٧٧)، والتقريب (١/ ٢٧٤). (٣) أخرجه الطبراني في الصغير (٧٠٧)، وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ١٢١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٥١). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١١٧٨) رقم (٧٥٣٩)، والروياني في مسنده (١٢٥٥)، وذكره الهيثمي (١٠/ ٢٩٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦١١).