الماء من فوق الأرض أي الماء الذي تحت الأرض فقال له قائل: فلم لا يرى الفخ حين ينصب له فقال: إذا نزل القدر عمي البصر.
حكى الصولي قال: اجتمع عند يحيى بن خالد (١) في آخر دولتهم البرامكة وهم يومئذ عشرة فأداروا بينهم الرأي في أمر فلم يصح لهم فيه رأي فقال يحيى: إنا لله ذهبت والله دولتنا كنا في إقبال دولتنا يبرم الواحد منا عشرة أراء مشكلة في وقت واحد واليوم نحن عشرة في غير مشكل ولم يصح لنا فيه رأي نسأل الله حسن الخاتمة (فإذا مضى أمره رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة) حيث لا تنفع ولا تزيدهم إلا حسرة (فر عن أنس وعلي (٢)) رمز المصنف لضعفه وفيه سعيد بن سماك كذاب متروك وفي الميزان خبر منكر وذكر المؤلف في الدرر أنه أخرجه الطبراني والبيهقي من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف.
٤٠٦ - " إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء (م) عن أبي سعيد (صح) ".
(إذا أراد الله خلق شيء) قاله - صلى الله عليه وسلم - لمن سأل عن العزل من النساء فقال: إذا أراد الله خلق شيء أي أي نسمة يريد خلقها (لم يمنعه شيء) إخبار عن نفوذ مراده وأنه لا مانع له عما يريد {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)} [يس: ٨٢]. وفيه أن من حملت ومن هي تحته يعزل عنها فإنه يلحقه من حملت به (م عن أبي سعيد)(٣).
(١) يحيى بن خالد البرمكي توفي في سجن الرشيد وله سبعون سنة سنة ١٩٠، انظر: العبر في خبر من مخبر (١/ ٣٠٦)، والمنتظم (٩/ ١٨٨). (٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٩٦٦) عن ابن عمر. وكذلك القضاعي في مسند الشهاب (١٤٠٨) وأورده الذهبي في الميزان (٦/ ٣٢٥) في ترجمة محمد بن محمد بن سعيد المؤدب وقال: وأتى بخبر منكر، وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣٤٢)، والخطيب (٤/ ٩٩)، وضعفه الألباني كما في السلسلة (٢٢١٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٢) وفي السلسلة الضعيفة (٢٢١٢). (٣) أخرجه مسلم (١٤٣٨).