(كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم) قال الزمخشري: التبشبش بالإنسان المسرة به والإقبال عليه وهو من معنى البشاشة لا من لفظها وفيه تبشير معاود المساجد ومستوطنها. (هـ ك (١) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما.
٧٨٦٢ - "ما ثقل ميزان عبد كَدَابَّةٍ تنفق له في سبيل الله أو يُحمل عليها في سبيل الله. (طب) عن معاذ (ض) ".
(ما ثقل) بتثقيل القاف. (ميزان عبد) أي صيره ثقيلا في الآخرة. (كَدَابَّةٍ تنفق له في سبيل الله) أي كنفقة دابة تنفق في الجهاد يركب عليها صاحبها. (أو يُحمل عليها) غيره. (في سبيل الله) قيد لهما، قال الحليمي: هذا إلحاق للشيء المفضل بالأعمال الفاضلة إذ معلوم أن الصلاة أفضل منه.
قلت: وفيه الحث على النفقة في سبيل الله. (طب (٢) عن معاذ) بن جبل رمز المصنف لضعفه وفيه سعيد بن سليمان (٣) وفيه ضعف وعبد الحميد بن بهرام (٤) قال أبو حاتم: لا يحتج به، وشهر بن حوشب (٥) قال ابن عدي: لا يحتج به.
٧٨٦٣ - "ما جاءني جبريل إلا أمرني بهاتين الدعوتين: اللهم ارزقني طيبا واستعملني صالحا. الحكيم عن حنظلة"(ض).
(ما جائني جبريل إلا أمرني) أي عن الله فإنهم إنما يفعلون ما يؤمرون (بهاتين
(١) أخرجه ابن ماجة (٨٠٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢١٣)، وأحمد في مسنده (٢/ ٣٢٨)، وابن حبان (٢٢٧٨)، وابن خزيمة في صحيحه (٣٥٩)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٠٤). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٦٤) رقم (١١٧)، وأحمد في مسنده (٥/ ٢٤٦)، والبزار في مسنده (٢٦٦٩)، وأورده الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٧٣ وعزاه لأحمد والبزار والطبراني وقال: فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٨) (٣) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٢٦١)، وميزان الاعتدال (١/ ٢٦١). (٤) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٣٦٨)، وميزان الاعتدال (٤/ ٢٤٦). (٥) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٣٠١)، وميزان الاعتدال (٣/ ٣٨٩)، والتقريب (١/ ٢٦٩)