للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ولا أمنع من غير من عين الله عطاءه ومنعه إلا من ألقى الله تعالى في قلبي ذلك لأن القلوب بيد الله، وفيه أنه ما ينساق من خير إلا من الله ولا منع إلا منه تعالى لحكم يعلمها فلا يلام من منع ويحمد من أعطي لحديث: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" (١) (حم د (٢) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه.

٧٨٣٣ - "ما أوذي أحد ما أوذيت. (عد) وابن عساكر عن جابر (ض) ".

(ما أوذي أحد) من عباد الله أي ما لقي أحد من الناس من أذية الناس على دعائه لهم إلى الخير مثل: (ما أوذيت) في ذات الله فإنه آذاه قومه بكل أذية بالأقوال والأفعال كما حكته كتب السيرة وصبر - صلى الله عليه وسلم - وحلم ولم يكافئ من أذاه. (عد (٣) وابن عساكر عن جابر) رمز المصنف لضعفه، قال ابن حجر: هذا الحديث رواه ابن عدي في ترجمة يوسف بن محمَّد بن المنكدر (٤) عن أبيه عن جابر ويوسف ضعيف فالحديث ضعيف.

٧٨٣٤ - "ما أوذي أحد ما أوذيت في الله. (حل) عن أنس (ض) ".

(ما أوذي أحد ما أوذيت في الله) في مرضاته وسبب دعوة العباد إليه قال الحافظ ابن حجر: استشكل بما جاء في صفات ما أوذي أصحابه - صلى الله عليه وسلم - من التعذيب الشديد وهو محمول لو ثبت على معنى حديث أنس المار: "لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد" وقيل: إن كلما أوذي به الصحابة كان يتأذى به هو لأنه بسببه، واستشكل بما أوذي به الأنبياء قبله كقتل يحيى وزكريا عليهما


(١) أخرجه أبو داود (٤٨١١)، والترمذي (١٩٥٤).
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٣١٤)، وأبو داود (٢٩٤٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٦٦)، وأخرجه البخاري بمعناه (٢٩٤٩).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٥٥)، وابن عساكر (٥٨١٧) كما في الكنز، وأورده الذهبي في الميزان (٧/ ٣٠٥) في ترجمة يوسف بن محمَّد بن المنكدر وقال: قال النسائي: متروك الحديث وقال أبو زرعة: صالح الحديث, وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٦٧).
(٤) انظر: المغني في الضعفاء (٢/ ٧٦٤)، والكاشف (٢/ ٤٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>