للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بتحقير الدنيا في عينه فلا يرى نفسه فقيراً، أو ما افتقر في الآخرة وقد صار له أجر الحج. (هب (١) عن جابر) أخرجه من حديث محمَّد بن أبي حميد عن ابن المنكدر ثم قال البيهقي: عقب إخراجه ومحمد بن أبي حميد ضعيف، وقد رمز المصنف لضعفه إلا إنه أخرجه الطبراني في الأوسط والبزار بإسناد رجاله رجال الصحيح كما بينه الهيثمي.

٧٨١٩ - "ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة. ابن عساكر عن ابن عباس".

(ما أنت) عام لكل مخاطب. (محدث قوماً حديثاً) فيه غرابة. (لا تبلغه عقولهم) لا تدركه وتصدقه لأنه غير مألوف لها. (إلا كان على بعضهم فتنة) لأنه يرده البعض ويؤمن به البعض فيكون فتنة جدال بينهم وشقاق وفيه النهي عن تحديث الناس بما لا تسعه العقول من الأمور الخوارق وإن كانت حقا لأن الفتنة منهي عن إثارتها فيحرم ما يجلبها. (ابن عساكر (٢) عن ابن عباس).

٧٨٢٠ - "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء. (هـ) عن أبي هريرة (ح) ".

(ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) قيل: إنزاله هو إعلامه لعباده به، ورد بأنه قد أخبر - صلى الله عليه وسلم - بعموم الإنزال وأكثر الناس غير عالمين بأكثر الأدوية، وقيل: يحتمل أنه إنزال خلق الأدوية، ولا يضر جهل الناس لها، بل حديث "علمه من علمه، وجهله من جهله" (٣) دليل ذلك، وهذا من تمام نعم الله على عبادهم


(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٤١٣٤)، والطبراني في الأوسط (٥٢٠٩)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٣/ ٢٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٢٠).
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٢٠١)، وأورده ابن الجوزى في العلل (١/ ١٣٠) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٥٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٢٣)، وأخرجه مسلم في مقدمة الصحيح (١/ ١١) من حديث ابن مسعود موقوفاً عليه.
(٣) أخرجه ابن حبان (٦٠٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>