٧٨٠٧ - "ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم. (طب) عن ابن عمر (ض) ".
(ما أعطى) مبني للمجهول. (أهل بيت الرفق) القصد في الأمور كلها. (إلا نفعهم) فإن الرفق خير كله، وتمام الحديث عند أبي نعيم:"ولا منعوه إلا ضرهم". (طب (١) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، وقال المنذري: إسناده جيد، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج الشامي وهو ثقة.
٧٨٠٨ - "ما أَعْطَى الرجلُ امرأته فهو صدقةٌ. (حم) عن عمرو بن أمية الضمري"(ح).
(ما أَعْطَى الرجلُ امرأته) من أي شيء لطعام أو غيره. (فهو صدقةٌ) مع حسن النية كما سلف. (حم (٢) عن عمرو بن أمية الضمري) بفتح المعجمة وسكون الميم رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه محمَّد بن أبي حميد (٣) وهو ضعيف.
٧٨٠٩ - "ما أُعْطِيَتْ أُمَّةٌ من اليقين أَفْضَلَ مما أُعْطِيَتْ أُمَّتي. الحكيم عن سعيد بن مسعود الكندي".
(ما أُعْطِيَتْ أمَّةٌ) عام لكل أمة، إذ هو نكرة في سياق النفي. (من اليقين) وهو صدق الثقة بالله وحقيقة الإيمان به، وهو من أفضل صفات أهل الإيمان, بل كل معصية لا تصدر إلا عن ضعف اليقين (أَفْضَلَ مما أُعْطِيَتْ أُمَّتي) أمة الإجابة،
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٣٠) رقم (١٣٢٦١)، والبيهقي في الشعب (٦٥٥٨)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ٢٧٩)، والمجمع (٨/ ١٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٤١)، والصحيحة (٩٤٢). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٧٩)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٣/ ١١٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٤٠)، وحسنه في الصحيحة (١٠٢٤). (٣) انظر المغنى في الضعفاء (٢/ ٥٧٣)، والكاشف (٢/ ١٦٦).