يسقي به الأرض وذلك لأنه - صلى الله عليه وسلم - قد حكم بخبث كسب الحجام فأمر أمر إرشاد بأن لا يستنفقه لنفسه حثاً على مكارم الأخلاق ومعالي الأمور وإلا فليس بحرام وخص الناضح لما في سببه، عن رافع بن خديج قال: مات أبي وترك ناضحاً وعبداً حجاماً فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك (حم (١) عن رافع بن خديج) رمز المصنف لحسنه قال الشارح: وفي سنده اضطراب بينه في الإصابة وغيرها.
٧٨٠٠ - "ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته. (هـ) عن ابن عمر (ح) ".
(ما أصابني شيء منها) أي من الشاة المسمومة التي أكلها - صلى الله عليه وسلم - بخيبر كما دل له سبب الحديث ففي الكبير قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله لا يزال يصيبك وجع من الشاة المسمومة كل عام فذكره (إلا وهو مكتوب علي) سبق به جريان القلم (وآدم في طينته) ليس تقييد الجريان كتب القلم بذلك فإنه من قبل ذلك لكنه تقييد ببعض المدة السابقة وهو نظير حديث: "كنت نبياً وآدم في طينته" تقدم. (هـ (٢) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه وفيه بقية بن الوليد.
٧٨٠١ - "ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله فيها مائة مرة. (طب) عن أبي موسى (ح) ".
(ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله فيها مائة مرة) تقدم له نظائر وطلبه - صلى الله عليه وسلم - المغفرة مع إخبار الله له أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر تعبد وإرشاد للعباد إلى الاقتداء به. (طب (٣) عن أبي موسى) رمز المصنف لحسنه وفيه أبو داود مغيرة
(١) أخرجه أحمد (٤/ ١٤١)، وانظر الإصابة (٢/ ٢٦٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٣٢)، والصحيحة (١٤٠٠). (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٥٤٦)، والطبراني في مسند الشاميين (١٥٠٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٠٢)، والضعيفة (٤٤٢٢). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٧٣٧)، والنسائي في الكبرى (١٠٢٧٥)، وصححه الألباني في =