من المسجد فلقيه رجل فسبه فثار عليه العبيد والموالي، فقال علي: مهلاً على الرجل، ثم أقبل عليه، فقال: ما يستر عليك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها، فاستحى الرجل ورجع لنفسه، فألقى عليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فقال الرجل: أشهد أنك من أولاد الرسل (حل (١) عن أنس) رمز المصنف لضعفه، وقال ابن الجوزي: موضوع، وقال الذهبي في الميزان بعد أن ساقه: هكذا فليكن الكذب انتهى. وفي الحديث قصة (ابن عساكر عن معاذ) وفيه مجهولان.
٧٧٩٠ - "ما اسْتَرْذَلَ الله عبدا إلا حُرِمَ العلمَ. عبدان في الصحابة، وأبو موسى في الذيل عن بشير بن النهاس".
(ما اسْتَرْذَلَ الله عبداً) الرذل من كل شيء الردئ الذي لا يرغب فيه لرداءته. (إلا حُرِمَ) بضم المهملة. (العلمَ) النافع، ومفهومه ما أجل الله عبداً إلا منحه العلم، فالعلم سعادة وإقبال وإن قل معه المال وضاقت به الحال.
(عبدان في الصحابة, وأبو موسى في الذيل (٢) عن بشير بن النهاس) بتشديد الهاء آخره سين مهملة العدوي قال الذهبي: يروى عنه حديث منكر.
٧٧٩١ - "ما استرذل الله تعالى عبدا إلا حظر عليه العلم والأدب. ابن النجار عن أبي هريرة".
(ما استرذل الله عبداً) علم تعالى أن فيه خسة طبع ورذالة نفس. (إلا حظر عليه) بالتشديد أي منعه. (وحرم العلم والأدب) منعهما عنه لكونه لم يره لذلك
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٠) عن أنس، وأخرجه ابن عساكر (٣٧/ ١٩٨) عن معاذ بن جبل، وانظر الميزان ٢/ ٢٣، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٩٩٦)، والضعيفة (٤٤١٩). (٢) أورده ابن حجر في الإصابة (١/ ٣١٦) في ترجمة بشير بن النهاس، وقال ذكره عبدان وأورد له حديثا مرفوعاً بإسناد ضعيف جدًا وليس فيه له سماع، والمناوي في فيض القدير (٥/ ٤١٨)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٩٩٧): موضوع.