للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٤٣٦ - "لو عاش إبراهيم ما رق له خال". ابن سعد عن مكحول مرسلاً".

(لو عاش إبراهيم ما رق له خال) أي ما بقي رقيقاً أحد من القبط كما في لفظ رواية ابن ماجة "ما استرق قبطي" (١) وذلك إما بحكم شرعي من الله تعالى تكرمة أو بأن يدخل القبط في الإِسلام طوعاً، (ابن سعد (٢) عن مكحول مرسلاً).

٧٤٣٧ - "لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي. ابن سعد عن الزهري مرسلاً".

(لو عاش إبراهيم لوضعت) [٤/ ٤٧] مغير الصيغة أي وضع الله (الجزية عن كل قبطي) بكسر القاف نسبة إلى القبط وهم نصارى مصر وذلك لأنهم يسلمون فتوضع الجزية عنهم، فالحديث إخبار بأنهم يسلمون لو عاش، ويحتمل أن المراد أن الله تعالى بكرمه يوضعها عنهم مع بقائهم نصارى إكراما لإبراهيم -عليه السلام -، (ابن سعد (٣) عن الزهري مرسلاً).

٧٤٣٨ - "لو غفر لكم ما تأتون إلي البهائم لغفر لكم كثيراً. (حم طب) عن أبي الدرداء (ح) ".

(لو غفر لكم) من الذنوب. (ما تأتون) من ضرب وعسف وتحميل يقتدر (إلى البهائم لغفر لكم كثيراً) أي فإن الذي يأتونه إلى البهائم ذنب كبير ويحتمل أن المراد إن غفر هذا الذنب مع عظمه غفرت ذنوب غيره كثيرة هي دونه فغفرانها بالأولى وهذا فيه تحذير شديد عن تكليف البهائم ما لا تطيق وعن ضربها الموضع


= وعن ابن عباس وعن ابن أبي أوفى كما في الكنز (٣٢٢٠٤)، وصححه الحافظ في الفتح (١٠/ ٥٧٩) والألباني في صحيح الجامع (٥٢٧٢).
(١) أخرجه ابن ماجة (١٥١١)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجة: صحيح دون جملة العتق (١٥١١).
(٢) أخرجه ابن سعد في طبقاته (١/ ١٤٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٢٩).
(٣) أخرجه ابن سعد في طبقاته (١/ ١٤٤)، وأورده الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٢٨)، الضعيفة (٢٢٩٣) وقال: موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>