النبي - صلى الله عليه وسلم - يوماً مسروراً فرحاً يضحك ويقول:"لن يغلب ... " الخ. قال المصنف: صحيح الإسناد لكن في مراسيل الحسن خلاف وقد أفاد ابن مردويه أنه مرفوع من حديث جابر.
٧٣٧٥ - "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. (حم خ ت ن) عن أبي بكرة (صح) ".
(لن يفلح) يفوز بالخير. (قوم ولو) وفي رواية ملكوا. (أمرهم امرأة) وذلك لنقصها وضعفها ولأن الوالي مأمور بالبروز للرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك وهذا قاله - صلى الله عليه وسلم - لما بلغه أن فارس ملكوا بوران بنت كسري وإذا كانوا لا يفلحون فلا تصلح ولاية المرأة القضاء ولا الفتيا ولا شيئاً من أمور المسلمين العامة (حم خ ت ن (١) عن أبي بكرة) رواه لما خرجت عائشة إلى البصرة للقتال فامتنع أبو بكرة عن الخروج معها وروى الحديث.
٧٣٧٦ - "لن يلج الدرجات العلي من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطيراً". (طب) عن أبي الدرداء (ح) ".
(لن يلج الدرجات العلى) من الجنة. (من تكهن) ادعى أي أنواع الكهانة فيدخل فيه ضرب الرمل والرمي بالحصاة والغالب والمغلوب فكلها كهانة (أو استقسم) طلب القسمة بالأزلام (أو رجع من سفر تطيراً) قال في الفتح (٢): كان أكثرهم يتطيرون ويعتمدون على ذلك ويصح غالباً لتزين الشيطان وبقيت من ذلك بقايا في كثير من المسلمين (طب (٣) عن أبي الدرداء) رمز المصنف
= (٤٧٨٤)، والضعيفة (٤٣٤٢). (١) أخرجه أحمد (٥/ ٣٧، ٥١، ٤٧)، والبخاري (٤٤٢٥)، والترمذي (٢٢٦٢)، والنسائي (٣/ ١٢٨). (٢) فتح الباري (١٠/ ٢١٣)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٢٢٦)، والصحيحة (٢١٦١). (٣) لم أقف عليه من المعجم الكبير ولعله في الجزء المفقود منه, وأخرجه الديلمي في الفردوس (٥٣٧٤)، والدارقطني في العلل (٦/ ٢١٨).