استلذاذه بالمسموع بالتذاذه بالمطعوم؛ لأنه أرغب وأشهى وأكثر اتباعاً لتحصيله قال ابن الملقن: وفيه أن من شبع فليس بمؤمن وكفى به منفراً عن القناعة من العلم (ت حب (١) عن أبي سعيد) رمز المصنف لصحته، وقال الترمذي: حسن غريب.
٧٣٧٣ - "لن يعجز الله هذه الأمة عن نصف يوم. (د ك) عن أبي ثعلبة (صح) ".
(لن يعجز الله هذه الأمة) أي لن يجعلها عاجزة غير قادرة عن صبر (نصف يوم) أي من يوم القيامة حتى يفصل القضاء لها وتمامه عند الطبراني من رواية المقداد يعني خمسمائة سنة والحديث إعلام بأنه تعالى يرزق الأمة الإعانة على مصابرة يوم القيامة إلى فصل القضاء في ما بينها (د ك (٢) عن أبي ثعلبة) رمز المصنف لصحته، قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبي ورواه الطبراني أيضاً، قال الهيثمي: وفيه بقية مدلس.
٧٣٧٤ - "لن يغلب عسر يسرين إن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً. (ك) عن الحسن مرسلاً (صحيح الإسناد) ".
(لن يغلب عسر يسرين إن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً) فلما كرر العسر معروفاً [٤/ ٣٧] واليسر منكراً دل التعريف على وحدة العسر ودل التنكير على تعدده فكان إعلاماً بأن كل عسر نعمة يسران والاثنان غالبان الواحد فهي بشرى صادقة والتجربة شاهدة لها (ك (٣) عن الحسن مرسلاً) قال: خرج
(١) أخرجه الترمذي (٢٦٨٦)، وابن حبان (٩٠٣)، والبيهقي في الشعب (١٢٣١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٨٣). (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٤٩)، والحاكم (٤/ ٤٢٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٢٢٤)، والصحيحة (٤٣١٦). (٣) أخرجه الحاكم (٢/ ٥٢٨)، والبيهقي في الشعب (١٠٠١٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع =