مكشوفتين الظاهرة في الأخلاق والباطنة في الخلق، (م (١) عن أبي سعيد)، وتمام الحديث عند مسلم:"ألا ولا كادر أعظم غدراً عند الله من أمير" تمامه هذا لفظ مسلم وما كان يحسن حذفه.
٧٣٠٩ - "لكل قرن من أمتي سابقون. (حل) عن ابن عمر".
(لكل قرن من أمتي سابقون) تقدم تفسير القرن والسابقون هم المقربون الموصوفون في سورة الواقعة والظاهر أنهم اتباع الكتاب والسنة لا فرقة معينة (حل (٢) عن ابن عمر) سكت المصنف عليه، قال الشارح: فيه محمَّد بن عجلان (٣) ذكره البخاري في الضعفاء.
٧٣١٠ - "لكل قرن سابق. (حل) عن أنس".
(لكل قرن سابق) يحتمل أنه أريد به الفرد الكامل من جنس السياق في أمته وهو محدود كل قرن بالعلم النافع ويحتمل أنه أريد الجنس (حل (٤) عن أنس).
٧٣١١ - "لكل نبي تركة وإن تركتي وضيعتي الأنصار فاحفظوني فيهم. (طس) عن أنس (ح) ".
(لكل نبي تركة) بفتح المثناه الفوقية وكسر الراء بزنة كلمة وهي ما يخلفه الميت. (وإن تركتي وضيعتي) عيالي كما في [٤/ ٢٧] القاموس (٥)(الأنصار) الأنصار فهم كالتركة يجب حفظهم والعناية بهم. (فاحفظوني فيهم) أي احفظوا
(١) أخرجه مسلم (١٧٣٨). (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٨)، وأورده الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٦٧) وقال: حديث غريب جداً وإسناده صالح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥١٧٢)، والسلسلة الصحيحة (٢٠٠١). (٣) انظر: تقريب التهذيب (٦١٣٦)، وقال الحافظ: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٧٨). وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (٥١٧١)، والسلسلة الصحيحة (٢٠٠١). (٥) القاموس (ص: ٩٦٠).