(لعن الله العقرب ما تدع نبياً ولا غيره إلا لدغتهم) قاله حين لدغته بأصبعه فدعا بإناء فيه ماء وملح يضع الملدوغ فيه يده ويقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين حتى سكنت، وهذا علاج مركب من الطبيعي والإلهي، وفي لسعتها قوة نارية فجمع لها في الدارين الماء المبرد والملح الجاذب تنبيها على أن علاج السميات بالتبريد والجذب (هب (١) عن علي) رمز المصنف لضعفه، ورواه الطبراني في الصغير, قال الهيثمي: وإسناده حسن.
٧٢٤٥ - "لعن الله القاشرة والمقشورة. (حم) عن عائشة".
(لعن الله القاشرة) بالقاف والمعجمة من قشر وهي التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالعرك ليصفو لونها (والمقشورة) التي يفعل بها ذلك كأنها تقشر أعلى الجلد قال الزمخشري (٢): القشر أن تعالج المرأة وجهها بالحمرة حتى يسحق أعلى الجلد ويصفو اللون وفيه أن ذلك حرام لأنه تغيير لخلق الله (حم (٣) عن عائشة) سكت المصنف عليه، وقال الهيثمي: فيه جابر الجعفي ضعيف.
٧٢٤٦ - "لعن الله الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر. (حم) عن معاوية (ض)(٤) ".
(١) وأخرجه البيهقي في الشعب (٢٥٧٥)، والطبراني في الصغير (١/ ٢٦٦)، وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٩١)، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (٥٠٩٩). (٢) الفائق (٣/ ١٩٦). (٣) أخرجه أحمد (٦/ ٢٥٠)، وأورده الهيثمي في المجمع (٥/ ١٦٩) وقال: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه من النساء، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٦/ ٥٦٥) وقال: هذا حديث غريب فرد، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٨٦). (٤) لم يشرح المؤلف هذا الحديث، وأخرجه أحمد (٤/ ٩٨) وقال الهيثمي (٢/ ١٩١): رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي والغالب عليه الضعف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٨٧) والسلسلة الضعيفة (٤٣١١) وقال: ضعيف جداً.