بالوضوء فيه بل يحسن ذلك كما يرشد إليه: يعجبه. (ابن سعد (١) عن زينب بنت جحش).
٧٠٩٠ - "كان يعد الآي في الصلاة". (طب) عن ابن عمرو (ض)".
(كان يعد الآي [٣/ ٣٧٢] جمع آية من آيات القرآن. (في الصلاة) الظاهر أن المراد عد الآيات التي يقرؤها بعد الفاتحة بأصابعه إما لخوف النسيان حيث يريد قراءة عدة معينة أو لتنال الأصابع أجر العبادة. (طب)(٢) عن ابن عمرو) رمز المصنف لضعفه.
٧٠٩١ - "كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل" ابن سعد عن إبراهيم مرسلاً".
(كان يعرف) يدرك (بريح الطيب إذا أقبل) كأن ريح الطيب ذاتي له وإن لم يمس طيبا وكان إذا سلك طريقا عرف بطيبه أنه سلكها، وأما حديث "إنه خلق الورد من عرقه" فقال ابن حجر: إنه كذب. (ابن سعد (٣) عن إبراهيم مرسلاً).
٧٠٩٢ - "كان يعقد التسبيح". (ت ن ك) عن ابن عمرو (صح)".
(كان يعقد التسبيح) يعده بعقد أصابعه ليعرف قدر العدد الذي شرع نحو التسبيح والتحميد والتكبير عقيب الصلوات فإنه عدد معين لا يتجاوز أو مطلق الذكر لتحوز أنامله أجر العبادة فقد أخرج الترمذي عن بعض الصحابيات قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات" (٤) الحديث، قال الترمذي: هذا حديث
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٦٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٨٢)، والضعيفة (٤٢٧٩). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٥٣) (٣١٨٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٨٦). (٣) أخرجه ابن سعد (١/ ٣٩٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٨٨)، وحسنه في الصحيحة (٢١٣٧). (٤) أخرجه الترمذي (٣٥٨٣).