للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال في فتح الباري: الفأل الحسن شرطه ألا يقصد فإن قصد لم يكن حسنا بل يكون من أنواع الطيرة. (ت ك) (١) عن أنس) رمز المصنف لصحته وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.

٧٠٧٢ - "كان يعجبه الفاغية". (حم) عن أنس (ح) ".

(كان يعجبه الفاغية) بالفاء والغين المعجمة فمثناة تحتية نور الحناء وقيل: نور الريحان وقيل نور كل نبت أي يعجبه ريحها لطيبه ولطفه. (حم) (٢) عن أنس) رمز المصنف لحسنه.

٧٠٧٣ - "كان يعجبه القرع". (حم حب) عن أنس (صح) ".

(كان يعجبه القرع) هو الدباء وقد سلف وهو بسكون الراء وقد تفتح وهو بارد رطب يغذي غذاء يسيراً سريع الانحدار وسبب إعجابه له ما فيه من زيادة العقل والرطوبة وما خصه الله به من إنباته على يونس -عليه السلام - حتى وقاه وتربى في ظله فكان كالأم الحاضنة له. (حم حب) (٣) عن أنس) رمز المصنف لصحته وقد أخرجه مسلم.

٧٠٧٤ - "كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه وأحب كناه" (ع طب) وابن قانع والبارودي عن حنظلة بن حذيم (ح) ".

(كان يعجبه أن يدعى الرجل) أي يدعون من يريد نداءه (الرجل بأحب أسمائه) إليه. (وأحب كناه) لما فيه من جبر خاطره وترويح قلبه وجلب الألفة والمودة التي يحبها الله بين أهل الإيمان وهذا عكس ما نهى عنه من التنابذ


(١) أخرجه الترمذي (١٦١٦)، والحاكم (٣/ ٢٠٤)، وانظر فتح الباري (١٠/ ٢١٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٧٨).
(٢) أخرجط أحمد (٣/ ١٥٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٧٩).
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ١٠٨)، وابن حبان (١٢/ ١٠٣) (٥٢٩٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٨٦)، والصحيحة (٢١٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>