للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

دعاؤه بالثناء على الله إذا أراد أن يدعوا فأشار بذلك إلى أن من شرط السائل أن يتقرب إلى المسئول منه قبل طلب الحاجة بما يوجب الزلفى لديه ويتوسل بشفيع له بين يديه ليكون أطمع في الإسعاف وأحق بالإجابة فمن عرض السؤال قبل الوسيلة فقد استعجل (حم ك) (١) عن سلمة بن الأكوع) رمز المصنف لصحته قال الحاكم: صحيح ورده الذهبي بأن فيه عمر بن راشد ضعيف قال الشارح: إن لفظ سلمة: "ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى" فغيره المصنف إلى ما نرى وفي مجمع الزوائد لفظه عن سلمة بن الأكوع الأسلمى قال: "ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا إلا استفتحه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب" رواه أحمد والطبراني وفيه عمر بن راشد اليمامي وثقه غير واحد وبقية رجال أحمد ثقات رجال الصحيح انتهى.

٧٠٢٩ - "كان يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين" (ش طب) عن أمية بن عبد الله (ح) ".

(كان يستفتح ويستنصر) يطلب الفتح والنصر على العدو من ربه تبارك وتعالى. (بصعاليك المسلمين) الصعلوك من لا مال له ولا أعمال والمراد بدعائهم لأن قلوبهم منكسرة وظهورهم عن تكاليف الأموال والجاه خفيفة (ش طب) (٢) عن أمية بن عبد الله) رمز المصنف لحسنه، وقال المنذري: رواته رواة الصحيح وهو مرسل انتهى وفي تاريخ ابن عساكر أن أمية هذا تابعي ثقة ولّاه


(١) أخرجه أحمد، والحاكم (١/ ٦٧٦)، والطبراني في الكبير (٧/ ٢٠) (٦٢٥٣)، وعبد بن حميد (٣٨٧)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٥٧)، والضعيفة (٤٢٧١).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٣٣)، والطبراني في الكبير (١/ ٢٩٢) (٨٥٧)، وانظر الترغيب والترهيب (٤/ ٦٨)، والضياء في المختارة (١٥٠٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٤٩)، وابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ١٠٧)، وقال الحافظ في الإصابة (١/ ١٣٣): ليست له صحبة ولا رواية، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٥٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>