يحمد حال الخلو عن الطعام. (د ت) عن أنس (طب ك)(١) عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته، قال الترمذي: حسن غريب وقال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبي في موضع وقال في آخر: لا صحة له.
٦٩٩٠ - "كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه"(ق د) عن عائشة (صح)".
(كان يحدث حديثاً) لا يسرع فيه ولا يخلله السكتات فيقطعه بل يبالغ في إفصاحه وبيانه بحيث (لو عده العاد لأحصاه) لو عد كلماته أو حروفه لأدرك ذلك لوضوح ألفاظه وفصاحتها وبيانها ومنه يؤخذ أنه يحسن الإبانة للحديث والإبلاع في إفصاحه والأناة في التحدث ويتعين ذلك على مدرس العلوم ونحوها (ق د)(٢) عن عائشة) قال عروة كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة وعائشة تصلي فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفاً إنما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث حديثا إلى آخره.
٦٩٩١ - "كان يحفي شاربه" (طب) عن أم عياش مولاته (ح) ".
(كان يحفي شاربه) يبالغ في قصته وفي رواية لابن الأثير يلحف وتقدم "احفوا الشارب" الحديث (طب)(٣) عن أم عياش) بالمثناة التحتية وآخره معجمة مولاته أي مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي التقريب (٤) أنها مولاة رقية بنت النبي فالإضافة
(١) أخرجه أبو داود (٣٨١٠)، والترمذي (٢٠٥١)، وابن ماجه (٣٤٨٣) والحاكم (٤/ ٢٣٤) عن أنس وفي الأصل هكذا: (د ت) وهو الصواب والله أعلم، وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٩٦) (١٢٥٨٧)، والحاكم (٤/ ٢٣٤) عن ابن عباس، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٢٧)، وصححه في الصحيحة (٩٠٨). (٢) أخرجه البخاري (٣٥٦٧، (٣٥٦٨)، ومسلم (٢٤٩٣)، وأبو داود (٣٦٥٤). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ١٨٥) (٥٠٣٣)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٥/ ١٦٧)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٤٣)، والضعيفة (٥٤٥٥): ضعيف جداً. (٤) انظر التقريب (١/ ٧٥٧).