(كان يتعوذ من: الجان) وهم الشياطين بقوله: أعوذ بالله من الجان. (وعين الإنسان) فيه أنه يختص إصابة العين بالإنسان فغيره من الخلائق لا يعين. (حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ بهما) في الاستعاذة. (وترك ما سواهما) مما كان يتعوذ به من الكلام فإنهما قد اشتملا على الاستعاذة من شرور الدنيا والآخرة، وقد تكلمنا عل بعض أسرارهما في الجزء الأول، وقد تكلم ابن القيم رحمة الله عليهما بكلام شاف واف في كتابه: بدائع الفوائد (١). (ت ن هـ) والضياء (٢) عن أبي سعيد) رمز المصنف لصحته وقال الترمذي: حسن غريب.
٦٩٥٦ - "كان يتعوذ من موت الفجأة، وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت". (طب) عن أبي أمامة (ض)".
(كان يتعوذ من موت الفجأة) بالضم والمد ويفتح ويقصر: البغتة. (وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت) ليستعد بالوصية [٣، ٣٥٢] والتثبت والتوبة، والمراد أنه يحبه لنفسه ولغيره. (طب)(٣) عن أبي أمامة) رمز المصنف لضعفه.
٦٩٥٧ - "كان يتفاءل، ولا يتطير، وكان يحب الاسم الحسن". (حم) عن ابن عباس (ح) ".
(كان يتفاءل) بالهمزة إذا سمع كلمة حسنة حملها على معنى يوافق. (ولا يتطير) ولا يتشائم بل إذا رأى ما يكره قال: "اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك". (وكان يحب الاسم الحسن) لأن محبة الحسن من كل شيء هو ما في طباع ذوي الكمال، وقد كان يحول الاسم القبيح لا تشاءما به بل
(١) انظر: بدائع الفوائد (٢/ ٤٢٥). (٢) أخرجه الترمذي (٢٠٥٨)، والنسائي (٨/ ٢٧١)، وابن ماجة (٣٥١١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٠٢). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٣٢) (٧٦٠٢)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٤٣): موضوع.