للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بن عطية، قال الذهبي: وهو واه، قال الحافظ العراقي بعد عزوه لهؤلاء جميعاً: وفيه يوسف بن عطية الصفار متروك (١).

٦٩١٣ - "كان يأخذ القرآن من جبريل خمسا خمسا". (هب) عن عمرو (ض) ".

(كان يأخذ القرآن) عند نزوله. (من جبريل خمساً خمساً) أي خمس آيات خمس اَيات أي بتلقنه كذلك هذا الأظهر، وقيل: يحتمل السور ويحتمل الأحزاب، قلت: وهو بعيد. (هب) (٢) عن عمر [٣/ ٣٤٦] رمز المصنف لضعفه.

٦٩١٤ - "كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته". (ع) عن سلمة بن الأكوع (ض) ".

(كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته) تطيباً للعباد وللملائكة محبة منه للطيب كما قال: "حبب إلي من دنياكم" وفيه أنه ليس منافياً للزهد في الدنيا. (ع) (٣) عن سلمة بن الأكوع) رمز المصنف لضعفه.

٦٩١٥ - "كان يأخذ من لحيته من عرضها ومن طولها" (ت) عن عمرو (ض) ".

(كان يأخذ من لحيته) بالمقراض ونحوه. (من طولها وعرضها) زاد في سياق ابن الجوزي في الحديث: "كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها بالسوية" فلعله سقط من قلم المصنف لفظ: "بالسوية" وذلك للقرب من اليد ويحيط من جميع الجوانب؛ لأن الاعتدال محبوب والطول المفرط قد يشوه الخلقة ويطلق ألسنة المغتابين من الناس، قال النخعي: عجبت للعاقل كيف لا يأخذ من لحيته فيجعلها بين اللحيين فإن التوسط في كل شيء حسن ولذلك، قيل: كلما طالت


(١) انظر: المغني (٢/ ٧٦٣).
(٢) أخرجه البيهقي في الشعب (١٩٥٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥١٥).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٥) (٦٢٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>