للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٨٩٦ - "كان لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة، ولا يكون في الذاكرين إلا كان أكثرهم ذكراً". أبو نعيم في أماليه (خط) وابن عساكر عن ابن مسعود (ض).

(كان لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة) فإنه أحق خلق الله بالعبادة وأعرفهم بها وبشأنها. (ولا يكون في الذاكرين إلا كان أكثرهم ذكراً) [٣/ ٣٤٤] لله تعالى أخرج الترمذي عن ابن مسعود قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما زال قائماً حتى هممت بأمر سوء، قيل وما هممت به؟ قال: هممت أن أقعد وأدعه. (أبو نعيم في أماليه (خط) وابن عساكر (١) عن ابن مسعود) رمز المصنف لضعفه.

٦٨٩٧ - "كان لا يلتفت وراءه إذا مشى، وكان ربما تعلق رداءه بالشجرة فلا يلتفت حتى يرفعوه عليه". ابن سعد والحكيم وابن عساكر عن جابر (ض) ".

(كان لا يلتفت وراءه إذا مشى) إذ التلفت فعل ذوي السخف والطيش. (وكان ربما تعلق رداءه بالشجرة فلا يلتفت) لأخذه. (حتى يرفعوه عنه) زاد الطبراني في روايته عن جابر "لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون قد أمنوا التفاته - صلى الله عليه وسلم -" وبه يعرف أن تركه الالتفات كان صوباً لأصحابه عن تعبير ما هم فيه ومحبة لإدخال المسرة عليهم ولا يقال أنه يعارض حديث "أنه لا يدع أحداً يمشي خلفه" لأن المراد أنه غالب أحواله أو أنه لا يقصد ذلك واتفق ذلك من أصحابه. (ابن سعد والحكيم وابن عساكر (٢) عن جابر) رمز المصنف لضعفه


(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١١٢)، وابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق (١/ ٢٣٨)، والخطيب في تاريخه (١٠/ ٩٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٠٥).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤١٧)، والحكيم في نوادره (١/ ١٢٢)، وابن عساكر كما في مختصر تاريخ دمشق (١/ ٢١٩)، والطبراني في الأوسط (٣٢١٦)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧)، والمجروحين لابن حبان (٢/ ١٥٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>