٦٨٨٧ - "كان لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل سبع تمرات"(طب) عن جابر بن سمرة (ح)".
(كان لا يغدوا) من منزله إلى مصلاه. (يوم) عيد. (الفطر حتى يأكل سبع تمرات) قيل: ليعلم نسخ تحريم الأكل قبل صلاته فإنه كان محرما أول الإِسلام، قال جماعة: فيندب ذلك ويكره تركه وأكل التمرات بهذا العدد يتم به التأسي فإن أكل غيرها أو شرب فقد فعل المندوب. (طب)(١) عن جابر بن سمرة) رمز المصنف لحسنه ورواه بمعناه البخاري ولفظه "كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا" (٢) إلا أنه علق الجملة الثانية.
٦٨٨٨ - "كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس: المرآة، والمكحلة، والمشط، والسواك، والمدْريُّ". (عق) عن عائشة ".
(كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس) من الآلات. (المرآة) لينظر فيها. (والمكحلة) لأنه يكتحل كل ليلة عند النوم. (والمشي) لتسريح شعره. (والسواك، والمدْريُّ) بكسر الميم وراء وألف مكسورة ويقال المدراة شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح [٣/ ٣٤٣] به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له وفي ذلك إشعار بأنه كان يتعهد نفسه بالترجيل وغيره وذلك من سننه المؤكدة، إلا أنه لا يفعله كل يوم بل نهى عنه وإنما كان يفعله عند الحاجة، ذكر معناه العراقي. (عق)(٣) عن عائشة)
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٤٧) (٢٠٣٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٦٥) دون قوله سبع، وقال في الضعيفة (٤٢٢٨): ضعيف جداً. (٢) أخرجه البخاري (٩١٠). (٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ١١٥)، وابن عدي في الكامل (٧/ ١٤٧)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٤٨)، وانظر العلل المتناهية (٢/ ٦٨٨)، وعلل ابن أبي حاتم (٢/ ٣٠٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٠١)، والضعيفة (٤٢٤٩).