عزوه إلى الطبراني: فيه جعفر بن ميسرة وهو ضعيف، وقال غيره: فيه عتبان بن الربيع أورده الذهبي في الضعفاء (١) وقال: ضعَّفه الدارقطني وجعفر بن ميسرة الأشجعي، قال أبو حاتم: منكر الحديث جداً.
٦٣١٨ - "كل قرض جر منفعة فهو رباً". الحارث عن علي (ض)".
(كل قرض جر منفعة)[٣/ ٢٤٢] للمقرض من المقترض. (فهو رباً) لأنه زيادة على ماله باطلة فلها حكم الربا في الإثم. (الحارث (٢) عن علي) رمز المصنف لضعفه، قال السخاوي: إسناده ساقط قال الشارح: فيه سوار بن مصعب (٣) قال الذهبي: قال أحمد والدارقطني: متروك الحديث.
٦٣١٩ - "كل كلام لا يبدأ فيه "بحمد الله" فهو أجذم". (د) عن أبي هريرة (صح) ".
(كل كلام لا يبدأ فيه) يبتدئه قائله (بحمد الله) كما سلف. (فهو أجذم) مقطوع البركة ناقصها، تبع المصنف ابن الملقن وغيره في الرواية بحذف لام التعريف قال ابن أبي شريف: الصواب في الرواية إثباتها وهو الذي في نسخ أبي داود المعتمدة بالحمد لله (د)(٤) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته، ورواه النسائي والدارقطني وابن حبان والبيهقي وغيرهم وقال ابن حجر: اختلف في وصله وإرساله ورجح الدارقطني إرساله.
= المجمع (٤/ ١٢٦)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٥٤٢). (١) انظر المغني (٢/ ٥٠٦). (٢) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في زوائد الهيثمي (٤٣٧)، وانظر كشف الخفا (٢/ ٥٦٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٤٤). (٣) انظر المغني (١/ ٢٩٠). (٤) أخرجه أبو داود (٤٨٤٠)، والنسائي في الكبرى (٦/ ١٢٧)، وابن حبان ١/ ١٧٣ (١)، وانظر التلخيص الحبير (٣/ ١٥١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٤٥).