٦٣٠٥ - "كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة". ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي إدريس الخولاني مرسلاً".
(كل شيء أساء المؤمن) أو رب إساءة من قليل وكثير من مال أو بدن. (فهو مصيبة) يؤجر عليها إن صبر والحديث تفسير لقوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ}[البقرة: ١٥٦] ونحوها. (ابن السني في عمل يوم وليلة (١) عن أبي إدريس الخولاني مرسلاً) أبو إدريس له رؤية لا رواية فهو من حيث الرؤية صحابي ومن حيث الرواية تابعي (٢) قاله الشارح.
٦٣٠٦ - "كل شيء بينه وبين الله حجاب، إلا شهادة أن لا إله إلا الله، ودعاء الوالد لولده". ابن النجار عن أنس (ض) ".
(كل شيء) من الأفعال والأقوال. (بينه وبين الله حجاب) فلا يرفع الله تعالى. (إلا شهادة أن لا إله إلا الله) فإنه لا حجاب بينها وبين رفعها إلى حيث يرفع الكلم الطيب. (ودعاء الوالد لولده) فإنه لا يحول بينه وبين [٣/ ٢٤٠] قبوله شيء. (ابن النجار (٣) عن أنس) وقد أخرجه أبو يعلى والديلمي ورمز المصنف لضعفه.
٦٣٠٧ - "كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه: فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فليأت بقعة مرتفعة فليمدد يديه إلى الله ثم يقول: اللهم إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبداً؛ فإنه يغفر له ما لم يرجع في
(١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٣٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٣٣)، والضعيفة (٤١١٣). (٢) انظر: أسد الغابة (ص: ٥٦٩) و (ص: ١١٣٦)، والإصابة (٥/ ٥). (٣) أخرجه أبو يعلي في معجمه (٢٥٧)، والديلمي في الفردوس (٤٧٤٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٣١).