للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الهيثمي: فيه سليمان بن سلمه الجبابري وهو ضعيف، وقال غيره: فيه الحسن بن علي العمري أورده الذهبي في الضعفاء (١).

٦٢٩١ - "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي". (طب ك هق) عن عمر (طب) عن ابن عباس وعن المسور (صح) ".

(كل سبب) قال في الفردوس: السبب هنا الموصلة والمودة، وقيل ما يتوصل به إلى الشيء يبعد عنك فهو سبب وقيل السبب: يكون بالتزويج، (ونسب) وهو ما يكون بالولادة. (منقطع يوم القيامة): {فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ} [المؤمنون: ١٠١]، لا ينفع بعضهم بعضاً، {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)} الآية [عبس: ٣٤]. (إلا سببي ونسبي) فإنه لا ينقطع بل يتصل وبه تكون النجاة ولا يعارضه أحاديث: "يا بني عبد المطلب، ويا فاطمة بنت محمَّد" ونحوه، وقوله: "لا أغني عنكم من الله شيئاً" (٢) فإن المراد لا أغني عنكم بمجرد نفسي وقدرتي لا بما يكرمني الله به، أو كان ذلك قبل إعلام الله له بأنه ينفع. (طب ك هق) (٣) عن عمر)، قال عمر: فتزوجت أم كلثوم لما سمعت ذلك، وأحببت أن يكون بيني وبينه سبب ونسب خرَّج هذا السبب البزار، (طب) عن ابن عباس وعن المسور) رمز المصنف لصحته لأنه قال الحاكم: صحيح، وقال الذهبي: بل منقطع رواه الطبراني ورجاله ثقات.

٦٢٩٢ - "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل


= الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٢٩): ضعيف جداً.
(١) انظر: المغني (١/ ١٦٢).
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٠٢)، ومسلم (٢٠٦).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٥) (٢٦٣٤)، والحاكم (٣/ ١٥٣)، والبيهقي في السنن (٧/ ١١٤)، وأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٤٣) (١١٦٢١) عن ابن عباس، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٥٢٧)، والصحيحة (٢٠٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>