آخر: فيه ضعف، وقال الزين العراقي: فيه علي بن مسعدة ضعفه البخاري، إلا أنه اقتصر ابن القطان لتصحيح الحاكم، وقال: علي بن مسعدة: صالح الحديث، وغرابته إنما هي فيما تفرد به عن قتادة (١).
٦٢٧٥ - "كل بني آدم ينتمون إلى عَصَبَة, إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم". (طب) عن فاطمة الزهراء (ح)".
(كل بني آدم ينتمون إلى عَصَبَة) في الفردوس: الانتماء الارتفاع. (إلا ولد فاطمة) من ذكر وأنثى. (فأنا وليهم) ولأنه الأب لأولاده حكماً شرعياً خصهم الله به كما أن علياً أبوهم الثابت فراشه فلهم أبان حقيقة شرعاً (وأنا عصبتهم) إليها ينتمون قيل ومن خصائصه أن أولاد بناته - صلى الله عليه وسلم - ينسبون إليه بخلاف غيره انتهي قلت: والأظهر أن هذا حكم خاص بأولاد فاطمة لا غيرها من بناته فإنه الحكم الشرعي أن الولد ليس إلا للفراش لا غير وجاء الحديث في أولاد فاطمة لا غير فليس لنا الإلحاق لغيرها بها وقد تقدم الحديث وقدمنا الكلام عليه وهذه فضيلة للبتول رضي الله عنها لم يشاركها فيها غيرها.
(طب)(٢) عن فاطمة الزهراء) رضي الله عنها، رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: فيه شيبة بن نعامة وهو ضعيف (٣) وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح.
٦٢٧٦ - "كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم". (طب) عن عمر (ح) ".
(١) انظر: بيان الوهم والإيهام لابن القطان (٣/ ٣٥٥)، تخريج أحاديث الإحياء (٨/ ١٢٣). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٤٤) (٢٦٣٢)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٢، ١٧٣)، والعلل المتناهية (١/ ٢٦٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٢٣)، والضعيفة (٤١٠٤، ٤٣٤٢). (٣) انظر: فيض القدير (٥/ ١٧).