- صلى الله عليه وسلم -: "أكثروا من ذكر هادم اللذات". (وكفى باليقين غنى) قيل: اليقين سكون النفس عن جولان الموارد في الصدر ومن كلام بعض العارفين الغني حق الغنى من أسكن الله قلبه من غناه يقيناً ومن معرفته توكلا ومن عطاياه رضاً فذلك الغني كل الغنى وإن أمسى طاويا وأصبح معوزاً. (طب)(١) عن عمار) رمز المصنف لضعفه قال المنذري والعلائي: حديث غريب منقطع؛ لأن الحسن لم يدرك عماراً وفيه أيضاً الربيع بن بدر قال الدارقطني: متروك، وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف جدًّا وهو معروف من قول الفضيل بن عياض.
٦٢٢٨ - "كفى بالموت مزهدا في الدنيا، ومرغباً في الآخرة". (ش حم) في الزهد عن الربيع بن أنس مرسلاً".
(كفى بالموت مزهدا في الدنيا) لأن دارًا يفارقها الإنسان حقيقة لا يحتفل بها ولا يرفع بها رأسا وإن ينزل نفسه فيها منزلته إذا كان مسافرا فإنه مسافر حقيقة يقطع في كل نفس مرحلة. (ومرغباً في الآخرة) لأنها دار نزوله ومأوى حلوله إليها منقلبه وبها بقاؤه. (ش حم)(٢) في الزهد عن الربيع بن أنس مرسلاً) بصري نزل خراسان روى عن أنس وغيره قال أبو حاتم صدوق وقال ابن أبي داود حبس بمرو ثلاثين سنة.
٦٢٢٩ - "كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته". (م) عن ابن عمرو"(صح).
(كفى بك إثما أن يحبس عمن يملك قوته) قال النووي (٣): قوته مفعول يحبس
(١) أخرجه القضاعي في الشهاب (١٤١٠)، والبيهقي في الشعب (١٠٥٥٦)، وانظر الترغيب والترهيب (٤/ ١٢٠) وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤١٨٥)، والضعيفة (٥٠٢): ضعيف جداً. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٢٩)، والبيهقي في الشعب (١٠٥٥٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤١٨٤). (٣) شرح مسلم (٧/ ٨٢).