المصنف في الكبير بعد سرد مخرجيه: وضعف، وقال العراقي: إسناده ضعيف، قال الهيثمي بعد عزوه للبزار: وفيه يحيى بن ميمون التمار متروك (أبو نعيم في المعرفة عن درهم) بكسر الدال المهملة وسكون الراء وفتح الهاء وفي الصحابة رجلان بهذا الاسم كان عليه بيان الراوي منهما زيادة في الإفادة وإلا فيكفي كونه صحابيًا وأفاد الشارح أن هذا هو أبو زياد والآخر هو أبو معاوية وأن هذا رواه عن أبيه عن جده قال: ولم يوجد في التهذيب ولا في ثقات ابن حبان (١).
٢٨٦ - " اختضبوا، أو افرقوا، وخالفوا اليهود (عد) عن ابن عمر"(ض).
(اختضبوا وأفرقوا) بالفاء فالراء فقاف من الفرق وهو طريق الشعر في الرأس ولا تجمعوه وقد بين في شمائل الترمذي في باب مستقل حكم ذلك (٢)(وخالفوا اليهود) فإنهم لا يخضبون ولا يفرقون ومخالفتهم مراده لله تعالى فالأمر محتمل للوجوب وقد ذهب إلى وجوب الخضاب جماعة وقد أطال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٣) كلامه في ذلك (عد عن بن عمر (٤)) رمز المصنف لضعفه؛ لأنَّ فيه الحارث بن عمران الجعفري قال ابن حبان: وضَّاع، وقال ابن عدي: الضعف على روايته بيّن.
= درهم وقال: رواه أبو نعيم، وأورده الذهبي في الميزان (٧/ ٢٢٣ ت ٩٦٤٨) في ترجمة يحيى بن ميمون بن عطاء. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٨) والسلسلة الضعيفة (٢٠٧٢): موضوعٌ. (١) انظر: الإصابة (٢/ ٣٨٦)، وأورد الحافظ في ترجمته هذا الحديث. (٢) انظر: الشمائل المحمدية للترمذي (٣٠). (٣) انظر: فتح الباري (٦/ ٥٧٢) و ١٠/ ٣٥٤ - ٣٥٥). (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٩٥) في ترجمة الحارث بن عمران الجعفري (ت ٣٨٢) وقال: وللحارث أحاديث غير ما ذكرت عن جعفر بن محمَّد وعن غيره والضعف بين على رواياته، وانظر: المجروحين (١/ ٢٢٥). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٩) والسلسلة الضعيفة (٢١٣): موضوعٌ.