للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عن ابن عباس (ح) ".

(قال لي جبريل: قد حُببت) مبني للمجهول أي حببها الله. (إليك الصلاة) أي فعلها. (فخذ منها ما شئت) فإن الله قد أطلق لك فعلها إذ فيها قرة عينك وجلاء كربك (حم) (١) عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: فيه علي بن زيد وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح.

٦٠٦١ - "قال لي جبريل: راجع حفصة؛ فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة". (ك) عن أنس عن قيس بن زيد (صح) ".

(قال لي جبريل) لما فارقت حفصة بنت عمر في المدينة. (راجع حفصة) وكان طلقها طلقة رجعية وهذا الأمر من باب الإشارة والإرشاد ويحتمل أنه عن الله وأنه من باب الإيجاب. (فإنها صوامة قوامة) كثيرة الصوم والقيام ومن كان بهذه الصفة فإنه يرغب فيه لا يرغب عنه (وإنها) عند الله وفي علمه. (زوجتك في الجنة) فلا تفارقها وسبب فراقه إياها كما رواه الطبراني (٢) "أنها دخلت عليه في بيتها وهو يطأ مارية فقال: لا تخبري عائشة حتى أبشرك ببشارة وهي أن أباك يلي الأمر بعد أبي بكر، فأخبرت فطلقها ويروى غير ذلك، وفي الحديث فضيلة لحفصة. (ك) (٣) عن أنس وعن قيس بن زيد) رمز المصنف لصحته ولابن سعد مثله عن ابن عباس عن عمر قال ابن حجر في الفتح: إسناده حسن.

٦٠٦٢ - "قال موسى بن عمران: يا رب من أعز عبادك عندك؟ قال: من إذا


(١) أخرجه أحمد (١/ ٢٤٥)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٧٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٠٦٣)، والضعيفة (٤٠٤٥).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١١٧) رقم (١٢٦٤٠).
(٣) أخرجه الحاكم (٤/ ١٧)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ٨٤)، وانظر فتح الباري (٩/ ٢٨٦)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٣٥١)، وصححه في الصحيحة (٢٠٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>