(أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله) يخافه فيرق قلبه عند قراءة كتاب ربه وكأن المراد أحسنهم أجرًا وثوابًا إلا أنه يأتي التصريح أن المراد أحسنهم صوتًا (محمَّد بن نصر في كتاب الصلاة هب خط عن ابن (١) عباس) رمز المصنف لضعفه؛ لأنَّ فيه إسماعيل بن عمرو البجلي قال الذهبي: ضعَّفوه (السجزي) بكسر المهملة فجيم ساكنة فزاي فياء النسبة إلى سجستان الإقليم المعروف أفاده في القاموس (٢) والسجزي هو الإِمام الحافظ علم السنة أبو نصر عبد الله بن سعيد السجزي نزيل الحرم ومصر (في الإنابة) كتاب كبير له سماه الإنابة الكبرى في مسألة القرآن وهو كتاب دال على اطلاعه وخبرته بالرجال والطرق مات في مكة سنة ٤٤٤ (٣)(خط عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه قال الشارح: فيه حماد بن حماد يحدث عن الثقات بالمناكير (فر عن عائشة) رمز المصنف لضعفه قال الشارح: فيه يحيى بن عثمان بن صالح، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه لكن يتقوى بتعدد الطرق فيصير حسنًا، وقد أخرج البزار بسند قال فيه الهيثمي: رجاله رجال الصحيح من حديث جابر مرفوعًا بلفظ: أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله.
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٢١٤٥)، والدارمي (٣٤٨٩)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٩)، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٠٨)، والطبراني في الأوسط (٢٠٧)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧٢) عن ابن عمر، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٧٠): فيه حميد بن حماد وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ، وابن المبارك في الزهد (٩/ ٣٨) رقم (١١٤). صححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٤)، وفي السلسلة الصحيحة (١٥٨٣)، وفي سنن ابن ماجه (١٣٣٩) عن جابر -مرفوعاً-: إن أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله. وقال الشيخ الألباني: صحيح. (٢) القاموس المحيط (ص ٦٦٠). (٣) انظر: تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٨).