٥٥٠٥ - "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل. (د ك هق) عن أنس (صح) ".
(عليكم) أيها المسافرون (بالدلجة) بالضم والفتح للمهملة سير أول الليل فإن ساروا من آخره فأدّلجوا بالتشديد كما في القاموس (١) والحديث يحتمل الأمرين والتعليل بقوله: (فإن الأرض تطوى بالليل) صحيح على الاحتمالين أي يطويها الله بقدرته للمسافر ما لا يطويها نهارا وهو حث للمسافر على ما فيه الرفق له. (د ك هق (٢) عن أنس) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم: على شرطهما، وأقرَّه الذَّهبي وقال: قال المنذري بعد عزوه لأبي داوود: إسناده حسن.
٥٥٠٦ - "عليكم بالرمي، فإنه من خير لهوكم. البزار عن سعد".
(عليكم بالرمي، فإنه من خير لهوكم) قال الطرطوشي: أصل اللهو ترويح النفس بما لا تقتضيه الحكمة.
قلت: وفي الحديث أن بعض اللهو مأمور به لا لكونه لهواً في الحقيقة بل لما فيه من المنافع الآجلة. (البزار عن سعد)(٣) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث وهو ثقة.
٥٥٠٧ - "عليكم بالرمي، فإنه من خير لعبكم. (طس) عن سعد (صح) ".
(عليكم بالرمي، فإنه خير لعبكم) هو كما سلف. (طس (٤) عن سعد) بن أبي
(١) القاموس (١/ ٢٤٢). (٢) أخرجه أبو داود (٢٥٧١)، والحاكم (١/ ٦١٣)، والبيهقي (٥/ ٢٥٦)، وانظر الترغيب والترهيب (٤/ ٤٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٦٤). (٣) أخرجه البزار في مسنده (١١٤٦)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٦٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٦٦). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٤٩)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٦٨)، ووصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٦٥).