(عليكم بالأبكار فإنهن أنتق أرحماماً) وذلك لكثرة حرارتها وفيه أن المراد بالنكاح طلب النسل. (وأعذب أفواه) فيه أن المستحسن مدعوا إليه شرعاً كما أنه مدعوا إليه طبعاً. (وأقل خبا) بالخاء المعجمة مكسورة أي خداعاً (وأرضى باليسير) كما سلف. (طس (٢) عن جابر) رمز المصنف لضعفه, قال الهيثمي: فيه يحيى بن كثير السقاء متروك.
٥٤٩١ - "عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاما وأسخن أقبالًا وأرضى باليسير من العمل. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عمر (ض) ".
(عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأسخن) بالمهملة والمعجمة والنون من السخونة. (أقبالاً) بفتح الهمزة والقاف وموحدة أي فروجًا واحدها قبل بضم القاف وسكون الموحدة سمي به لأن صاحبه يقابل به غيره. (وأرضى باليسير من العمل) قال الطيبي: وباجتماع هذه الصفات يكمل المقصود من الزواج. (ابن السني وأبو نعيم في الطب (٣) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، قال ابن حجر (٤): فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
(١) الاستيعاب (١/ ٣٨٦)، والإصابة (٤/ ٧٤٥)، والتهذيب (٨/ ١٥٥)، وتقريب التهذيب (١/ ٤٣٤). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٦٧٧)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٥٣). (٣) أخرجه أبو نعيم في الطب برقم (٤٤٨)، وقال محققه: وأخرجه ابن السني في الطب (ق ٣٩/ ب) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٥٣). (٤) انظر: التلخيص الحبير (٣/ ١٤٥).