للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إسناده حسن لكن عطاء لم يلق معاذاً يريد به والحديث من روايته عنه.

٥٤٧٩ - "عليك بحسن الخلق فإن أحسن الناس خلقاً أحسنهم ديناً. (طب) عن معاذ".

(عليك بحسن الخلق فإن أحسن الناس خلقاً أحسنهم ديناً) فإنه لا يتم حسن خلقه إلا بتأدبه بآداب الله ورسوله وتقدم الكلام في حسن الخلق مراراً. (طب (١) عن معاذ) سكت عليه المصنف، قال الهيثمي: فيه عبد الغفار بن القاسم: وهو وضاع (٢)، فكان ينبغي للمصنف حذفه.

٥٤٨٠ - "عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما (ع) عن أنس".

(عليك بحسن الخلق وطول الصمت) من مباح الكلام وفي قوله طول الصمت إشارة إلى أنه لا يترك الكلام. (فوالذي نفسي بيده) بقدرته. (ما تجمل الخلائق) بالجيم من الجمال. (بمثلهما) فهما جمال المرء في دنياه وآخرته ففي دنياه يحمد الناس حاله وفي أخراه يجمله الله بإثابته عليهما. (ع (٣) عن أنس) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.

٥٤٨١ - "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام. (خد ك) عن هانئ بن يزيد" (صح).

(عليك بحسن الكلام) مأخوذ من قول الله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٤٤) (٢٩٥)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٥)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٧٤٨)، والضعيفة (٣٨٨٦): موضوع.
(٢) انظر: لسان الميزان (٤/ ٤٢)، والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث لابن العجمي (برقم ٤١٥).
(٣) أخرجه أبو يعلي (٣٢٩٨)، وانظر المجمع (١٠/ ٣٠١)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>