ذلك أبدًا وتقدمت أحاديث جمة في ذلك في آخر حرف الهمزة. (طب (١) والضياء عن سوادة بن الربيع) قال الشارح: لم يره في الصحابة المشاهير (٢).
٥٤٧٠ - "عليك بالصعيد فإنه يكفيك. (ق ن) عن عمران بن حصين (صح) ".
(عليك بالصعيد) اللام للعهد أي المذكور في الآية والمراد به التراب أو ما صعد على وجه الأرض (فإنه يكفيك) لكل صلاة عن الماء وظاهره أنه كالماء في حكمه فلا ينقضه إلا ناقضه ويصلي به ما شاء وعليه جماعة من المحققين وهو الحق كما حققناه في حاشية ضوء النهار. (ق ن (٣) عن عمران بن حصين) قال رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا لم يصلِّ فسأله فقال: أصابتني جنابة ولا ماء فذكره.
٥٤٧١ - "عليك بالصوم فإنه لا مثل له (حم ن حب ك) عن أبي أمامة (صح) ".
(عليك بالصوم) هو خطاب لأبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله مرني بأمر ينفعني فذكره (فإنه لا مثل) لا عدل له لأنه يقوي القلب والفطنة ويزيد في الذكاء ومكارم الأخلاق ومنافعه جمة وفضائله كثيرة كما سلف. (حم ن حب ك (٤) عن أبي أمامة) رمز المصنف [٣/ ٨٣] لصحته قال ابن القطان (٥): هو حديث يرويه ابن مهدي وفيه عبد الله بن أبي يعقوب لا يعرف حاله انتهى. وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٩٧) (٦٤٨٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٠٤٠)، وفي الضعيفة (١٩٣٦). (٢) انظر: تهذيب الكمال (١١/ ٢٢٩)، والإصابة (٣/ ٢٢١)، وقال المزي: له صحبة. (٣) أخرجه البخاري (٣٤٨)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (١٥٣٥)، والنسائي (١/ ١٧١). (٤) أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٤)، والنسائي (٤/ ١٦٥)، وابن حبان (٣/ ٢١٣) (٣٤٢٦)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٨٢)، وانظر المجمع (٣/ ١٨١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٤٤). (٥) انظر: بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٣٠).