للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وهو من حديث عبد الملك بن الربيع (١) قال في الرياض: إن ابن معين ضعفه (٢).

٥٤٥٩ - "علموا أبنائكم السباحة والرمي والمرأة المغزل. (هب) عن ابن عمر (ض) ".

(علموا) خطاب للأولياء. (أبنائكم السباحة) بكسر المهملة: العوم، بفتحها لأنه منجي من الهلاك لمن وقع بين الماء وينقذ غيره، قال عبد الملك للشعبي: علم ولدى العوم فإنهم يجدون من يكتب لهم ولا يجدون من يسبح لهم (٣). (والرمي) بالسهام ونحوها؛ لأنهم يحتاجون ذلك عند لقاء الأعداء، (والمرأة) عطف على أبناءكم أي وعلموا، (المغزل) بكسر الميم أي الغزل بها وفيه الحث على تأديب الأولاد كل بما يليق به وهل تعلم المرأة السباحة؟ فإن خوف الهلكة حاصل لها فيدخل في أبناءكم وبعطف المغزل على الرمي فيه احتمال ويحتمل أنها لا تعلمه لأنه ينافي التستر كما لا تعلم الرمي لأنه لا جهاد عليها ويحتمل أنها تعلم الرمي أيضا لتدفع عن نفسها (هب (٤) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه وذلك لأن مخرجه البيهقي قال عليه: سياقه من حديث أحمد بن عبيد العطار عن أبيه عبيد العطار: منكر الحديث.

٥٤٦٠ - "علموا أبنائكم السباحة والرماية ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل وإذا دعاك أبواك فأجب أمك، ابن منده في المعرفة وأبو موسى في الذيل (فر) عن أبي بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري (ض) ".

(علموا أبنائكم السباحة) زعم بعضهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعم لأنه لم يثبت أنه


(١) انظر المغني (٢/ ٤٠٥).
(٢) انظر: البدر المنير (٣/ ٢٤٠).
(٣) أورده الزمخشري في "ربيع الأبرار ونصوص الأخبار" (ص: ٢٠٦).
(٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٨٦٦٤)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٧٢٧): ضعيف جداً، وفي الضعيفة (٣٨٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>