من كمل به ثقته وإيمانه بإعانته وقدرته. (ونور السماوات والأرض) التي تشرق بها لأنها تشرق بأسماء الله تعالى إشراقا حقيقيا والدعاء مشتمل عليها، وصدر الحديث:"ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم تدعون الله في ليلكم ونهاركم فإن الدعاء سلاح المؤمن ... " إلى آخره. (ع ك)(١) عن علي) كرم الله وجهه صححه الحاكم وأقره الذهبي في التلخيص لكن قال في الميزان بعد عزوه للحاكم: إن فيه انقطاعا وقال الهيثمي: في طريق أبي يعلى محمَّد بن الحسن [٢/ ٥٠٢] بن أبي يزيد وهو متروك.
٤٢٤٣ - "الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة". (حم د ت ن حب) عن أنس (صح).
(الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة) مع تكامل شرائطه فإنما هذا بيان وقت الإجابة ولابد من سائر الشرائط التي أسلفناها في الجزء الأول. (حم د ت ن حب)(٢) عن أنس) رمز المصنف لصحته.
٤٢٤٤ - "الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا". (ع هـ) عن أنس (صح).
(الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا) هذا كما سلف في نظيره. (ع)(٣) عن أنس) قال الهيثمي: فيه يزيد الرقاشي مختلف في الاحتجاج به. قلت: ورمز عليه المصنف بالصحة.
(١) أخرجه أبو يعلى (٤٣٩)، والحاكم (١/ ٦٦٩)، والميزان (٦/ ١٠٦)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٧)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٠١)، والضعيفة (١٧٩): موضوع. (٢) أخرجه أحمد (٣/ ١١٩)، وأبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢)، والنسائي في الكبرى (٩٨٩٦)، وابن حبان ٤/ ٥٩٣ (١٦٩٦) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٠٨). (٣) أخرجه أبو يعلى (٣٦٨٠)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١/ ٣٣٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٠٨).