له: ألا نأتيك بوضوء فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة"(١) وأجيب بأنه أراد منه الوضوء الشرعي لا اللغوي بدليل قوله: "إذا قمت إلى الصلاة" وبدليل ما في صدر الحديث أنه خرج من الخلاء وقدم إليه طعام فإن خروجه من الخلاء قرينة ذلك أيضًا. (حم د ت ك)(٢) عن سليمان) ضعفه أبو داود مخرجه وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث قيس بن الربيع وهو مضعف.
قلت: والعجب أنه رمز بعلامة الصحيح على رمز الترمذي في نسخة قوبلت على خط المصنف وهذه الرموز لا يوثق بها ففيها خلاف وأوهام، وقال الحاكم: تفرد به قيس، وقال الذهبي: هو مع ضعف قيس فيه إرسال انتهى، وقال المنذري: هو وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن.
(١) أخرجه الترمذي (١٨٤٧). (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٤٤١)، وأبو داود (٣٧٦٠)، والترمذي (١٨٤٦)، والحاكم (٤/ ١٠٦ - ١٠٧)، وانظر قول المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ١٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٣٣١)، والضعيفة (١٦٨).