بسبب التصافح والحمد ويأتي أن البادئ منهما هو الأفضل. (حم) والضياء (١) عن براء) رمز المصنف لصحته.
٢٩٦٣ - "أيما امرئ من المسلمين حلف عند منبري هذا على يمين كاذبة كانت له نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة". الحسن بن سفيان (طب ك) عن ثعلبة الأنصاري.
(أيما امرئ من المسلمين حلف على منبري هذا) منبر المدينة في مسجده - صلى الله عليه وسلم وفيه التغليظ بالمكان. (على يمين كاذبة) أي كاذب حالفها من باب الأسلوب الحكيم. (يستحق بها) أي تجعله خالاً في الظاهر بيمينه. (حق مسلم) قال النووي: يدخل فيه كل حق حتى نحو جلد ميتة أو السرجين أو نحوهما. (أدخله الله النار) بيمينه وأخذه لحق غيره. (وإن كان) الحلف. (على سواك أخضر) أي على أحقر شيء وهو السواك فما دونه وبالأولى فما فوقه، (حم)(٢) عن جابر).
٢٩٦٤ - "أيما امرئ اقتطع حق امرئ مسلم كاذباً، كانت له نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة الحسن بن سفيان (طب ك (صح)) (٣) عن ثعلبة.
(أيما امرئ اقتطع حق امرئ مسلم) أي أخذ قطعة منه وبالأولى أخذه كله. (بيمين كاذبة) بسبب حلفه أنه به كاذباً إذا تحاكم ورد المدعي عليه اليمين أو قبل يمينه من غير تحاكم ولا أثر لحكم الحاكم في ملكه بعد حلفه. (كاذباً كانت له)
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٢٩٣)، والضياء في المختارة (٢٦٨٣، ٢٦٨١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٤١). (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢١٩). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٨٥) رقم (١٣٨٣)، والحاكم (٤/ ٢٩٤)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ١٢١)، وانظر الإصابة (١/ ٤٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢١٩)، والسلسلة الضعيفة (٣٣٦٦).