والمراد من له ورد يحافظ على أدائه ويراقب الأوقات له. (طب ك (١) عن ابن أبي أوفى) سكت عليه المصنف، ورجاله موثقون.
٢٢٦٣ - "إن خيار عباد الله الموفون المطيبون". (طب حل) عن أبي حميد الساعدي (حم) عن عائشة.
(إن خيار عباد الله الموفون) بما عاهدوا عليه. (المطيبون) بفتح المثناة التحتية وكسرها، أي: الذين طيب الله أوصافهم، أو الذين طيبوا أنفسهم، وأبعد الشارح ففسره: بالذين تحالفوا في الجاهلية بالحلف المسمى حلف المطيبين، وقال: لعلهم أسلموا وهو بعيد جدًا، (طب حل) عن أبي حميد الساعدي). (حم (٢) عن عائشة).
٢٢٦٤ - "إن خياركم أحسنكم قضاء لدينه". (خ ن هـ) عن أبي هريرة، (صح)
(إن خياركم أحسنكم قضاء لدينه) تقدم بلفظه. (خ ن هـ)(٣) عن أبي هريرة).
٢٢٦٥ - "إن ربك ليعجب من عبده إذ قال: ربِّ اغفر لي ذنوبي وهو يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري". (د ت) عن علي (صح) ".
(إن ربك تعالى ليعجب) تقدم تفسير عجيب الرب. (من عبده إذ قال: ربِّ اغفر لي ذنوبي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري) فهو استحسان لإيمانه وقصره للغفران على ربه واعتراف بالذنوب. (د ت (٤) عن علي) رمز المصنف لصحته،
(١) أخرجه الحاكم (١/ ٥١)، والطبراني في المعجم الكبير كما في المجمع (١/ ٣٢٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٥٤). (٢) أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٩٠) عن أبي حميد الساعدي، وأحمد (٦/ ٢٦٨)، عن عائشة وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٠٦٢) والصحيحة (٢٨٤٨). (٣) أخرجه البخاريّ (٢٣٠٥)، والنَّسائيّ (٤/ ٣١٨)، وابن ماجة (٢٤٢٣). (٤) أخرجه أبو داود (٧٦٠)، والترمذي (٣٤٤٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٠٦٩) والصحيحة (٢٨٤٣)