أن من أذن فالحق له في الإقامة، وظاهره أنه لا يجزئ غيره؛ لأن في بعض ألفاظه إنّما يقيم من أذّن (حم د ت هـ)(١) عن زياد بن الحارث الصدائي)، سكت عليه المصنف، وإسناده ضعيف.
٢١٨٤ - "إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون". (حم طب) عن أبي الدرداء.
(إن أخوف ما أخاف) أشد خوفي (على أمتي) في دينها ودنياها (الأئمة المضلون) وتقدم التحذير من أئمة الضلال؛ وذلك لأن الباعث على طاعتهم في هواهم ومتابعتهم في دعواهم ما في أيديهم مما جبلت النفوس على طلبه من المال والشرف فيفسد بفسادهم غالب الأمة. (حم طب)(٢) عن أبي الدرداء) سكت عليه المصنف وفيه راويان مجهولان.
٢١٨٥ - "إن أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان". (حم) عن عمر (صح).
(إن أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان) تقدم بلفظه في: "أخوف" وتقدم الكلام عليه. (حم)(٣) عن عمر) رمز المصنف لصحته.
٢١٨٦ - "إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط". (حم ت هـ ك) عن جابر (صح).
(إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط) تقدم حديث أفلح: "أخاف على أمتي ... إلى أن قال واتباع الشهوات في الفروج والبطون" فخصص هذه
(١) أخرجه أحمد (٤/ ١٦٩)، وأبو داود (٥١٤)، والترمذي (١٩٩)، وابن ماجة (٧١٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٧٧). (٢) أخرجه أحمد (٦/ ٤٤١)، والطبراني في المعجم الكبير كما في المجمع (٥/ ٢٣٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٥١)، والصحيحة (١٥٨٢). (٣) أخرجه أحمد (١/ ٢٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٥٤)، والصحيحة (١٠١٣).