للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(إن أحب عباد الله إلى الله من حبب) مبني للمجهول أي من حبب الله. (إليه المعروف) وهو الإحسان إلى الناس وقد سلف الكلام عليه في: "إن الله جعل المعروف". (وحبب) يحتمل أنه مبني للمفعول أي وحبب الله (إليه فعاله) ويكون كالتأكيد للأول، ويحتمل أنه للمعلوم أي وحبب هذا الإنسان الذي حبب إليه المعروف [٢/ ٦٧] غيره على فعال المعروف فيكون فاعلًا للمعروف وداعيًا إلى فعاله غيره (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وأبو الشيخ) (١) في كتاب الثواب (عن أبي سعيد الخدري) بإسناد ضعيف.

٢١٦٧ - "إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه: سبحان الذي يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير". (خط) عن ابن عمر.

(إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه) في ليل أو نهار. (سبحان الذي يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير) فإن النوم أخو الموت ومذكر به فتذكر القائم معه قدرة ربه على إحياء الموتى، قال الغزالي: وهذا أول أذكار النهار. قلت: أما إذا قام وقت السحر فليس من النهار. (خط) (٢) عن ابن عمر) سكت عليه المصنف وقد ضعفه مخرجه عقب تخريجه بالوقاصي وقال: كان كذابًا.

٢١٦٨ - "إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأدناهم منه مجلسًا إمام عادل، أبغض الناس أكثرهم إلى الله، وأبعدهم منه إمام جائر". (حم ت) عن أبي سعيد (ح) ".

(إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة) أكثرهم محبوبية لديه. (وأدناهم منه مجلسًا) أقربهم من محل كرامته. (إمام عادل) تقدم تفسيره. (وأبغض الناس


(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٢)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٦٥)، والضعيفة (٢٨٤٩) ضعيف جدًا.
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخه (١١/ ٢٧٩)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٦٧) موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>