للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وإنما هي كرامة من الله عَزَّ وَجَلَّ ويجوز أن يراد بالنبوة ما جاءت به النبوة ودعت إليه الأنبياء. (حم د) (١) عن ابن عباس) بإسناد ضعيف.

٢١٤٣ - "إن الود يورث والعداوة تورث". (طب) عن عفير.

(إن الود يورث والعداوة تورث) أي أن المحبة إذا كانت بين رجلين انقلبت بعدهما إلى أولادهما وكذلك البغاضة فهو إخبار بما جعله الله بين عباده القدر إلَّا أنه حكم شرعي ثم هو أغلبي. (طب) (٢) عن غفير) بالغين المعجمة والفاء تصغير غفر رجل من العرب كان يأتي إلى أبي بكر وإسناده ضعيف.

٢١٤٤ - "إن الولد مبخلة مجبنة". (هـ) عن يعلي بن مرة.

(إن الولد مبخلة مجبنة) مفعلة بفتح العين من البخل والجبن أي يحمل أبويه على البخل والجبن ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال والنفس لأجل الولد وفي معناه أنكم تبخلون وتجبنون. (هـ) (٣) عن يعلي بن مرة) بضم الميم الثقفي بإسناد صحيح.

٢١٤٥ - "إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة محزنة". (ك) عن الأسود بن خلف طب عن خولة بنت حكيم.

(إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة) من الجهل العمل على الجهل لأنّه يشغل الأوقات عن التعلم. (محزنة) من الحزن لأنّه يحزن أبويه كما يقال إن عاش كدني وإن مات هدني. (ك) عن الأسود بن خلف) بن عبد يغوث القرشي بإسناد صحيح، (طب) (٤) عن خولة بنت حكيم) قالت: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - حسنًا ثم قبله ثم ذكره.


(١) أخرجه أحمد (١/ ٢٩٦)، وأبو داود (٤٧٧٦)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٩٩٣).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ١٩٠) رقم (٥٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٠٧).
(٣) أخرجه ابن ماجة (٣٦٦٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٨٩).
(٤) أخرجه الحاكم (٣/ ٢٩٦) عن الأسود بن خلف، والطبراني في الكبير (١/ ٢٣٦) رقم (٦٤٧) عن خولة بنت حكيم، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٩٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>