(إن الملائكة) الذين في الأرض. (لتصافح) تقدم تفسير المصافحة في: "إذا التقى المسلمان". (ركاب الحجاج) جمع راكب. (وتعتنق) بالعين المهملة من المعانقة وهو الأخذ بالعنق تعظيمًا، وفيه إبانة لفضيلة (المشاة) على الركاب، ويحتمل أنه عند قدومهم بيت الله أو عند قدومهم أوطانهم أو ملائكة كل جهة حيث يلقاهم من فيها من الملائكة. (هب)(٢) عن عائشة) سكت عليه المصنف وإسناده ضعيف.
٢١١٩ - "إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء رحمة على فقراء المسلمين، لما فيه من الشدة". (طب) عن ابن عباس.
(إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء رحمة) منهم وهي علة الفرح وقد كملت فيه شروط حذف اللام لما يدخل. (على فقراء المسلمين فيه من الشدة) من المشقة عليهم وفيه فرح الملائكة بما يحصل للمؤمنين من الخير، واختص الشتاء لأنّه يشق على المؤمن فيه الطاعات التي تحضرها الملائكة. (طب (٣) عن ابن عباس) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف يعلي بن ميمون.
٢١٢٠ - "إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تماثيل أو صورة". (حم ت حب) عن أبي سعيد.
(إن الملائكة لا تدخل بيتًا) أي محلًا (فيه تماثيل) أي أوثان ونحوها. (أو
(١) أخرجه الطَّيالسيّ (١١٦٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٥٦). (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٤٠٩٩)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٨٨): موضوع. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٠٠) رقم (١١١٧١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٨٩) وقال في الضعيفة (٦٤٣): منكر.